الفيض الكاشاني

378

علم اليقين في أصول الدين

وفي لفظ آخر « 1 » : « وهو من الملكوت » . وفي رواية أخرى « 2 » في هذه الآية قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أحد وصمد ، والصمد : الذي ليس له جوف ؛ وإنّما الروح خلق من خلقه له بصر « 3 » وقوّة وتأييد ، يجعله اللّه في قلوب الرسل والمؤمنين » . وبإسناده « 4 » عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام - قال : - سألته عن قول اللّه عزّ وجلّ : يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [ 16 / 2 ] فقال : « جبرئيل الذي نزل على الأنبياء ، والروح يكون معهم ومع الأوصياء لا يفارقهم ، يفقّههم ويسدّدهم من عند اللّه . . . » . - الحديث . وبإسناده « 5 » عن أبي بصير - قال : - كنت مع أبي عبد اللّه عليه السلام ، فذكر شيئا من أمر الإمام إذا ولد ، قال : « استوجب زيادة الروح في ليلة القدر » .

--> ( 1 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق : 462 ، ح 9 . عنه البحار : 25 / 69 ، ح 54 . وروى العياشي ( 2 / 317 في تفسير الآية ، ح 165 ) عن الصادق عليه السلام : « خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل ، وهو مع الأئمة يفقّههم ، وهو من الملكوت » . عنه البحار : 61 / 42 ، ح 15 . ( 2 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 463 ، ح 12 . عنه البحار : 25 / 70 ، ح 57 . وفي التوحيد ( باب معنى قوله عزّ وجلّ : ونفخت فيه من روحي ، 171 ، ح 2 ) : « عن أبي عبد اللّه عليه السلام - قال : - إنّ اللّه تبارك وتعالى أحد صمد ، ليس له جوف ، وإنّما الروح خلق من خلقه ، نصر وتأييد وقوّة ، يجعله اللّه في قلوب الرسل والمؤمنين » . عنه البحار : 3 / 228 ، ح 17 . و 4 / 13 ، ح 10 . ( 3 ) - كذا في المصدر والبحار . والأنسب « نصر » كما جاء في التوحيد . وليس فيه : « له » . ( 4 ) - بصائر الدرجات : باب الروح التي قال اللّه تعالى ، ينزل الملائكة . . . : 463 ، ح 1 . ( 5 ) - بصائر الدرجات : الباب السابق ، 464 ، ح 4 .